محمد بن مرتضى الكاشاني

64

تفسير المعين

« وَلا نَصِيرٍ [ 107 ] » : م ؛ ينصركم . [ سورة البقرة ( 2 ) : الآيات 108 إلى 110 ] أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ ( 108 ) وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 109 ) وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ( 110 ) « أَمْ تُرِيدُونَ » : ع ؛ بل تريدون أيّها الكفّار واليهود . « أَنْ تَسْئَلُوا رَسُولَكُمْ » : م ؛ ما تقترحونه من الآيات . « كَما سُئِلَ مُوسى مِنْ قَبْلُ » : م ؛ واقترح عليه . « وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمانِ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ [ 108 ] وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً » : م ؛ بما يوردونه عليكم من الشّبه . « حَسَداً » : لكم . « مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ » : من عند تشهيهم لا من عند تدّينهم . « مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا » : اتركوا العقوبة والتّثريب . « حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ » : م ؛ فيهم بالقتل يوم فتح مكّة . « إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [ 109 ] وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ